تستمعون الآن

موجز الأخبار

التالي

منوعات غنائية

صحة

06/06/2022 الإثنين

حمد الطبية تطلق خدمة “واتساب” لمتابعة المواعيد ونرعاك” لحجز مواعيد الحالات الحرجة

أطلقت خدمات التصوير الإكلينيكي بمؤسسة حمد الطبية خدمة “واتساب للأعمال” للسماح للمرضى بالتواصل مع مركز الاتصال والمواعيد لمتابعة مواعيدهم والإجابة عن كافة الاستفسارات بسرعة وكفاءة. وتعد هذه الخدمة وسيلة إضافية تتيح للمرضى إدارة ومتابعة مواعيدهم الصحية عبر خدمة الرسائل الفورية. ويتكامل إدخال الخدمة الجديدة مع أنظمة حجز المواعيد الأساسية الحالية لدى ” مركز التصوير الإكلينيكي في مؤسسة حمد الطبية “، مثل الحجز التلقائي للمواعيد، الاتصال المباشر بمركز الاتصال والمواعيد، وذلك للارتقاء بتجارب المرضى وتسهيل وصولهم إلى الخدمات الصحية. وسوف يسهم إطلاق قناة “واتساب للأعمال” في زيادة القدرة على الاستجابة بسرعة للمرضى، بما يتيح للمرضى تعديل حجوزات المواعيد الجديدة وإدارتها ومتابعتها وإلغائها في وقت قصير دون الحاجة إلى الاتصال المباشر مع المركز.

صحة

17/05/2022 الثلاثاء

وزارة الصحة تنفذ المسح الوطني لاكتشاف ضعف الإبصار والعمى

الدوحة – قنا : تنفذ وزارة الصحة العامة اعتبارًا من 22 مايو الجاري مسحًا وطنيًّا لاكتشاف ضعف الإبصار والعمى بدولة قطر، بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومنظمة الصحة العالمية. ونظمت الوزارة في هذا الإطار ورشة عمل تحضيرية للمسح الوطني بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الأولية والمنظمة العالمية، تضمنت تدريبًا نظريًّا وعمليًّا، قدمه استشاريو عيون بمنظمة الصحة العالمية لأطباء العيون وأخصائيي البصريات، وممرضي المراكز الصحية حول آلية عمل المسح الوطني لاكتشاف ضعف الإبصار والعمى، وكيفية استخدام أحدث برنامج لإدخال البيانات، إلى جانب القيام بزيارة ميدانية للمراكز الصحية المشاركة في المسح، وإجراء فحوصات لعينة من المرضى. ويعتمد تنفيذ المسح الوطني لاكتشاف ضعف الإبصار والعمى بدولة قطر نظامًا متكاملًا، حيث يشمل تدريب فريق البحث وجمع البيانات وتحليلها، ويشمل عينة تضم 5000 من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا أو أكثر، حيث ثبت أن أغلب حالات العمى تحدث في هذه الفئة العمرية. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة: إنه على الرغم من التطور الطبي والعلمي الذي يشهده مجال طب العيون، فلا تزال بعض أمراض العيون تمثل تهديدًا لسلامة البصر ولذلك تسعى وزارة الصحة بالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية إلى رفع مستوى خدمات طب العيون في دولة قطر، طبقًا لأفضل المستويات العالمية، في حين يأتي المسح الوطني بهدف معرفة مدى انتشار ضعف الإبصار وأسبابه. ودعا مدير إدارة الصحة العامة الفئة المستهدفة بالمسح من المواطنين والمقيمين، الذين تبلغ أعمارهم خمسين سنة فما فوق من الذين سيتم التواصل معهم من قِبل الفريق المختص من وزارة الصحة العامة، للمشاركة في المسح بهدف المساعدة في تقييم الخدمات المقدمة، ووضع خطط وبرامج أفضل لصحة العيون في دولة قطر. من جانبها، أكدت الدكتورة مريم علي عبد الملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن المسح الوطني سيعود بالفائدة على المشاركين أنفسهم، وعلى المؤسسات الصحية لوضع البرامج والخطط الكفيلة بتقديم أفضل الخدمات لكافة أفراد المجتمع، مشيرة إلى أنه يتم استقبال المشاركين في المسح في 5 مراكز صحية لإجراء الفحوصات اللازمة، وهي: مراكز لعبيب، والثمامة، والوجبة، وأم صلال، ومسيمير.

الدوحة – قنا : افتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح اليوم، مركز المها للرعاية التخصصية للأطفال التابع لمؤسسة حمد الطبية، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة ويقع ضمن مستشفى الوكرة. وقام معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بجولة في مرافق المركز اطلع خلالها على ما يقدمه المركز من خدمات الرعاية التخصصية المطولة والعاجلة للأطفال، ومن ضمنهم الأطفال من ذوي الإعاقة الجسدية والذهنية. رافق معاليه خلال الجولة بالمركز، سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة وعدد من المسؤولين بمؤسسة حمد الطبية.

دخل القانون رقم (22) لسنة 2021 بتنظيم خدمات الرعاية الصحية داخل الدولة الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيز التنفيذ فعلياً بعد مرور 6 شهور على نشره بالجريدة الرسمية، وذلك بحسب نص القانون الصادر في نوفمبر الماضي الذي قضى بأن يعمل به بعد 6 شهور من تاريخ نشره . وكانت الجريدة الرسمية قد نشرت نص القانون في 6 نوفمبر من العام الماضي 2021، ومن المنتظر أن تقوم الجهات المختصة ببدء تطبيق القانون الجديد وإصدار آليات تنفيذية محددة للتطبيق، إذ سيترتب عليه تغييرات في إجراءات دخول الزوار وتجديد إقامات الوافدين وتعيينهم بناء على نص القانون ، حيث سيكون التأمين الصحي إلزامياً لضمان تقديم الرعاية الصحية الأساسية للوافدين والزائرين

11/04/2022 الإثنين

دولة قطر تدعو لتعزيز المساواة في توزيع لقاحات كورونا

جنيف – قنا: أكدت دولة قطر أن جائحة كورونا «كوفيد-19»، مثلت التحدي الصحي الأعظم الذي واجه البشرية منذ عقود، وأنه لا تزال هناك حاجة لبذل مزيد من الجهود لتعزيز المساواة في إتاحة اللقاحات وضمان توزيعها بشكل عادل ومنصف لجميع الدول، إضافة إلى الحاجة إلى استلهام الدروس والعبر من هذه الجائحة والعمل على التنسيق المبكر والفاعل لجهود الاستجابة المستقبلية لأي جائحة صحية مماثلة. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية، أمام القمة الافتراضية رفيعة المستوى بشأن مرفق «كوفاكس» وآلية التزام السوق المسبق التي نظمتها ألمانيا، وإندونيسيا، والسنغال، بالتشارك مع منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين. وأكدت سعادتها أن دولة قطر أدركت منذ بداية انتشار جائحة «كوفيد-19»‏ أن التصدي لها يتطلب تحركًا دوليًا جماعيًا في إطار من المسؤولية المشتركة. وأضافت: «انطلاقًا من واجبها الأخلاقي والإنساني، سعت دولة قطر، منذ بداية الأزمة، إلى تخفيف الآثار المترتبة عليها وذلك بتقديم مختلف أنواع المساعدات التي استفادت منها أكثر من 80 دولة». وأشارت سعادة مساعد وزير الخارجية، إلى أن دولة قطر ساندت الجهود المتعلقة بالوصول العادل والمتكافئ للقاحات للجميع بصورة ميسرة ومنصفة دون أي تمييز، وقدمت الدعم للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي) وآلية (كوفاكس) بمبلغ 20 مليون دولار. ولفتت إلى أن الخطوط الجوية القطرية لعبت أيضًا دورًا مهمًا وحيويًا في نقل لقاحات «كوفيد-19» وغيرها من الإمدادات الحيوية إلى المناطق والمجتمعات المتأثرة في جميع أنحاء العالم. كما أشارت سعادتها إلى مبادرة الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والتي تهدف إلى توفير لقاحات «كوفيد-19» للاجئين والنازحين والمهاجرين حول العالم، والتي تم إطلاقها في أبريل 2021 وتستمر لمدة ثلاث سنوات. وشددت سعادة مساعد وزير الخارجية، على أن الأمن الصحي العالمي هو عمل جماعي ودولي مشترك يتطلب التضامن والتآزر لمكافحة التحديات الصحية التي «تهددنا جميعًا»، داعية الجميع للعمل معًا من أجل عالم واحد محمي لا يُترك فيه أحد خلف الركب.

قامت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزير الصحة العامة، أمس، بوضع حجر الأساس لتشييد مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري، شارك بوضع حجر الأساس سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء المجلس. كما حضر الحفل السادة شركة أبناء محمد المانع للبر العقارية، الجهة المساهمة بالتبرع بإنشاء المركز. ويأتي إنشاء هذا المركز في إطار تقريب مختلف الخدمات الصحية والعلاجية للمجتمع إلى جانب مواكبة التطورات الهائلة للدولة في مجال الرعاية الصحية. وسيتم بناء مركز الوعب لغسيل الكلى والسكري بتبرع ومساهمة خيرية من قبل شركة أبناء محمد المانع للبر العقارية وبإدارة مؤسسة حمد الطبية، ويشتمل المركز على مرافق للعيادات الخارجية وتوفير 78 وحدة معالجة لغسيل الكلى وثلاث وحدات لغسيل الكلى البريتوني، بالإضافة إلى عيادات منفصلة لأمراض الكلى والسكري، ومدخل قسم الطوارئ في الطابق الأرضي، إلى جانب بعض الخدمات الاجتماعية مثل المقهى، والمكاتب، وقاعة للندوات والمؤتمرات، وصيدلية، وساحة، ومناطق للاستقبال والانتظار، وغرفة أنشطة نهارية، وغرفتين للصلاة، ومواقف واسعة للسيارات.

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن تأسيس برنامج للرعاية الصحية للإصابات لدى كبار السن وذلك نتيجة الجهود التعاونية بين كل من وحدة الإصابات والحوادث وإدارة طب الشيخوخة والرعاية المطولة التابعتين للمؤسسة. ويهدف البرنامج إلى تسهيل التقييم الاستباقي لحالات مرضى الإصابات الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما وتحديد المرضى المرشحين لإجراء تقييم شامل لأعراض الشيخوخة وتسريع عملية تقديم الرعاية الصحية التي تتناسب مع حالاتهم وفئاتهم العمرية. ويأتي تأسيس هذه المبادرة بعد أن أظهرت الأدلة والبراهين العلمية أن هناك ضرورة لتوفير رعاية صحية تخصصية لكبار السن من المرضى الذين يتم إدخالهم للعلاج في وحدة الإصابات والحوادث والتي تستقبل اثنين أو ثلاثة من مرضى الشيخوخة أسبوعيا. وقالت الدكتورة هنادي الحمد قائد أولوية مبادرة الشيخوخة الصحية في قطر ورئيس قسم طب الشيخوخة والرعاية المطولة، والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل في مؤسسة حمد الطبية، إن كبار السن يكونون أكثر عرضة لمختلف الأمراض والإصابات كما تظهر الأدلة والبراهين العلمية الطبية أن الإصابات التي يتعرض لها كبار السن قد تكون بالغة وأن أفضل السبل لمعالجتها الأخذ بعين الاعتبار تقديم الرعاية الصحية التخصصية التي تتناسب مع الفئات العمرية للمرضى وأعراض الشيخوخة التي تؤثر في استجابة هؤلاء المرضى للعلاج. وتشير نتائج الدراسات البحثية ذات العلاقة إلى أن 80% من مرضى الإصابات من كبار السن لديهم واحد أو مجموعة من الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض السرطانية، والسكري، أو إصابة سابقة بالسكتة الدماغية، وعندما يقترن ذلك بالتغيرات الوظائفية لأعضاء الجسم لدى كبار السن فإن قدرتهم على تحمل الإجهاد الناجم عن تعرضهم للإصابات تقل. من جانبه، أوضح الدكتور يورج باساريللي استشاري طب العظام والإصابات لكبار السن في مؤسسة حمد الطبية أن كبار السن من المرضى يعانون من مجموعة من الأعراض والمضاعفات التي تؤثر سلبا في قدرتهم على التعافي من الإصابات، فبعضهم يعانون من ضعف في الإبصار أو السمع، ومن فقدان للمكون العضلي في أجسامهم، ومن الضعف العام في القوة البدنية، ونقص في الأملاح والكثافة العظمية، وضعف في القدرة على التوازن، وضعف في الحواس الحركية مما يتسبب في تعرضهم للسقوط. وأشار إلى أنه من خلال التشاور مع وحدة الإصابات والحوادث حول تقييم الحالات المرضية لكبار السن من المرضى تم التوافق على وضع إجراء روتيني ومنتظم لتقييم حالات المرضى الذين بلغوا أو تجاوزوا الخامسة والستين من العمر وتحديد حاجة تلك الحالات إلى تقييم شامل من حيث أمراض وأعراض الشيخوخة وما يترتب عليها من صعوبات واحتياجات ليتم في ضوء ذلك وضع الخطط العلاجية التي تتناسب مع الظروف الجسدية والنفسية للمريض.

21/10/2021 الخميس

وزارة الصحة العامة تُحدث شهادات التطعيم ضد كوفيد-19

أعلنت وزارة الصحة العامة عن تحديث صيغة شهادات التطعيم ضد /كوفيد-19/ لتشمل إضافة الجرعة الثالثة المنشطة للقاح بما يعزز التوافق مع متطلبات السفر الدولية. وتتضمن التحديثات التي أجريت لصيغة الشهادة، تفاصيل جرعات اللقاح المعززة ضد /كوفيد-19/ للأفراد الذين تلقوها، وتحتوي كذلك على معلومات إضافية تتماشى مع تطبيق الهاتف المحمول /جواز السفر الرقمي Digital Passport/ الخاص بالخطوط الجوية القطرية، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي /إياتا/، بالإضافة إلى شهادات التطعيم الرقمية ضد /كوفيد-19/ الصادرة عن الاتحاد الأوروبي. وأوضحت وزارة الصحة العامة، أن صيغة الشهادة السابقة لا تزال صالحة ويمكن الاستمرار في استخدامها كدليل على التطعيم داخل دولة قطر وخارجها، وذلك بالنسبة لمن سبق لهم الحصول على شهادة تطعيم وزارة الصحة العامة ضد /كوفيد-19/ وطباعتها، ولا يطلب منهم إعادة طباعة الشكل الجديد للشهادات أو إعادة تحميلها.

أكدت وزارة الصحة العامة أنه يتوجب على الأفراد المؤهلين لتلقي الجرعة المعززة من التطعيم ضد كوفيد-19، عدم التأخير في الحصول على التطعيم. وقالت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة: أحدث الأدلة السريرية أظهرت أنه بالنسبة المعظم الأفراد، فإن المناعة الوقائية التي اكتسبوها من الجرعتين الأولى والثانية من التطعيم تبدأ في الانخفاض تدريجيا بعد ثمانية أشهر. وأكدت أن الأفراد المؤهلون حاليا لتلقي الجرعة المعززة أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الشديدة في حال الإصابة بعدوى كوفيد-19 بسبب عمرهم أو حالتهم الصحية. ولذلك فمن الضروري أن يبادر هؤلاء الأفراد إلى حضور موعد التطعيم عند تحديد موعد لهم دون تأجيل.

الدوحة – قنا : أعلنت وزارة الصحة العامة عن عدد من التحديثات الجديدة التي سيتم إضافتها إلى سياسة السفر والعودة الخاصة بـفيروس /كوفيد-19/ ، وستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم /الأربعاء/ الموافق 6 أكتوبر 2021 ابتداء من الساعة 2 ظهرا بتوقيت الوصول إلى دولة قطر. وتهدف هذه التحديثات إلى تسهيل عملية السفر والعودة الى دولة قطر، وذلك في ظل الانخفاض الملحوظ لحالات الإصابة بـفيروس /كوفيد-19 / في الأسابيع الماضية مع الالتزام التام بجميع السُبل التي من شأنها وقاية وحماية المجتمع من خطر الفيروس. وأوضحت وزارة الصحة العامة ، أن سياسة السفر والعودة تعد جزءاً لا يتجزأ من إستراتيجية دولة قطر لمكافحة فيروس / كوفيد-19 / وقد أثبت التطبيق الصارم لهذه السياسة دورا هاما للغاية في الحفاظ على انخفاض معدلات الإصابة بفيروس /كوفيد-19/ في الدولة على مدار الشهور السابقة. وأشارت إلى أن قائمة التحديثات الجديدة تتضمن ، استبدال التصنيف الحالي للدول بقائمتين جديدتين /خضراء وحمراء/ ويضاف لهما قائمة ثانوية تشمل الدول الحمراء الاستثنائية، وذلك بناء على مؤشرات المخاطر الصحية الدولية والمحلية. ويجب على جميع المسافرين التوقيع على نموذج /الإقرار والتعهد/ قبل الوصول إلى دولة قطر، علما بأن النموذج سيكون متوفرا عبر الموقع الرسمي لوزارة الصحة العامة، والموقع الرسمي لمنصة التسجيل المسبق، وذلك من خلال الموقع الالكتروني (www.ehteraz.gov.qa)، بالإضافة إلى نظام الحجوزات الخاص بشركات الطيران . ويستثنى من هذا الاجراء المواطنون والمقيمون المحصنون بالكامل داخل دولة قطر القادمون من إحدى دول القائمة الخضراء. وتتضمن قائمة التحديثات أيضا ، عدم إلزام المواطنين والمقيمين في دولة قطر المحصنين بالكامل والقادمين من دول القائمة الخضراء إلى قطر بإجراء فحص /PCR/ قبل السفر، وعوضاً عن ذلك، سيطلب منهم إجراء الاختبار خلال /36/ ساعة من الوصول إلى دولة قطر، وتحديث قائمة اللقاحات ذات الاعتماد المشروط لتشمل كلا من لقاح سينوفاك، ولقاح سبوتنيك / V /. كما يمكن للمسافرين القادمين من الخارج تفعيل تطبيق /احتراز/ Ehteraz من خلال شرائح الهاتف المصدرة دولياً عند الوصول الى دولة قطر من دون الحاجة الى وجود شريحة هاتف محلية ، ويجب على الأشخاص غير المقيمين في دولة قطر التسجيل عبر منصة التسجيل المسبق، وذلك من خلال الموقع الالكتروني (www.ehteraz.gov.qa) قبل /3 أيام على الأقل من وقت الوصول.

02/10/2021 السبت

حصلت إدارة معلوماتية التمريض بمؤسسة حمد الطبية على (الأيزو 9001-2015)

حصلت إدارة معلوماتية التمريض بمؤسسة حمد الطبية على الاعتماد الدولي لنظام إدارة الجودة (الأيزو 9001-2015) من المعهد البريطاني للمعايير، وهو هيئة وطنية رائدة للمعايير في المملكة المتحدة. ويعد هذا الاعتماد من أكثر معايير إدارة الجودة المعترف بها عالميا، وذلك تقديرا لدور الإدارة البارز في توفير خدمات متميزة باستخدام تقنيات معلوماتية التمريض لتطوير الرعاية الصحية، وتدريب الكوادر التمريضية بمؤسسة حمد الطبية علي مهارات تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى إجراء البحوث العلمية. وقام سعادة السيد جون ويلكس السفير البريطاني بالدوحة بتسليم شهادة الاعتماد /الأيزو/ للدكتورة وسمية دلهم الكواري، المدير التنفيذي لإدارة معلوماتية التمريض. وأعربت الدكتورة الكواري عن سعادتها وشعورها بالفخر بالحصول على هذه الشهادة بعد جهود فريق العمل لتطبيق معايير الجودة المتعارف عليها عالميا وفق المنظمة الدولية للمعايير (أيزو) في النظام المعمول به داخل الإدارة، ما يعد تتويجاً للجهود التي تبذل من أجل تطوير العمل وتحسين مستوى الخدمات التي تقدم لفريق التمريض بمؤسسة حمد الطبية. وقالت: إن عملية الحصول على شهادة /الأيزو/ مرت بعدة مراحل بدءا من مرحلة الدراسة والتقييم، ومرورا بمرحلة التحضير لعملية التطبيق، ثم توثيق نظام الجودة، فتطبيق معايير نظام الجودة الموثق، وبعدها مرحلة التدقيق الداخلي للنظام، ومرحلة التدقيق الخارجي في النهاية، مما أكد التزام إدارة معلوماتية التمريض بمعايير الجودة وقدرتها على تقديم خدمات عالية الكفاءة للكادر التمريضي بمختلف مرافق مؤسسة حمد الطبية. من ناحيته قال سعادة السفير البريطاني لدى الدولة بهذه المناسبة "نحن سعداء بتعاون المعهد البريطاني للمعايير معكم كشريك موثوق خلال سعيكم نحو تحقيق اعتماد الأيزو 9001 ، لقد كان من دواعي سروري رؤية كيف يسهم تركيزكم المستمر على الجودة في تحسين الرعاية المقدمة للمرضى في دولة قطر".

الدوحة – قنا أعلنت وزارة الصحة العامة، أمس، تسجيل 94 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا «كوفيد-19» ضمن المجتمع، و39 حالة ضمن المسافرين. كما أعلنت عن شفاء 195 مصابًا خلال 24 ساعة، ليصل إجمالي حالات الشفاء في دولة قطر إلى 232817. وأصدرت وزارة الصحة العامة بيانًا حول مستجدات فيروس كورونا «كوفيد-19» في دولة قطر بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد «كوفيد-19» حيث أشارت إلى أنه تم إعطاء 4633897 جرعة من لقاحات «كوفيد-19» لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. وتم إعطاء 9718 جرعة من لقاحات «كوفيد-19» خلال 24 ساعة. وتلقى 79.8% من إجمالي السكان تطعيمهم بالكامل بجرعتي اللقاح. وبشأن الموقف الحالي لجائحة «كوفيد-19» أشارت الوزارة إلى أن النتائج الإيجابية للقيود المفروضة الخاصة بجائحة كورونا وتزايد وتيرة التطعيم ضد الفيروس مقرونًا بالدعم منقطع النظير الذي يقدمه الجمهور، أدت جميعًا إلى خفض معدلات الإصابات اليومية بعدوى كورونا «كوفيد-19» في دولة قطر خلال الأسابيع القليلة الماضية.

تبدأ المراكز الصحية اليوم إعطاء الجرعة الثالثة المعززة من اللقاحات المعتمدة في دولة قطر "فايزر-بيونتيك" و"مودريرنا" المضادة لفيروس كورونا "كوفيد-19"، في 28 مركزا صحيا تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والتي تستهدف في مرحلتها الأولى الأفراد الأكثر عرضة لمخاطر فيروس كورونا الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح قبل ثمانية أشهر، وكانت وزارة الصحة العامة قد وافقت في الرابع والعشرين من أغسطس 2021 على إعطاء الجرعة الثالثة من لقاحي التطعيم المضادين لفيروس كورونا "كوفيد-19"، للأشخاص ممن هو 65 عاما فما فوق، والذين يعانون من ضعف في المناعة، حيث وبناء على الدراسات السريرية اتضح أنَّ الجرعتين لا تكفيان لتحفيز المناعة ضد الفيروس.

15/09/2021 الأربعاء

بدء إعطاء الجرعة الثالثة المعززة للقاحين المضادين لكورونا.. اليوم

تبدأ المراكز الصحية اليوم إعطاء الجرعة الثالثة المعززة من اللقاحات المعتمدة في دولة قطر "فايزر-بيونتيك" و"مودريرنا" المضادة لفيروس كورونا "كوفيد-19"، في 28 مركزا صحيا تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والتي تستهدف في مرحلتها الأولى الأفراد الأكثر عرضة لمخاطر فيروس كورونا الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح قبل ثمانية أشهر، وكانت وزارة الصحة العامة قد وافقت في الرابع والعشرين من أغسطس 2021 على إعطاء الجرعة الثالثة من لقاحي التطعيم المضادين لفيروس كورونا "كوفيد-19"، للأشخاص ممن هو 65 عاما فما فوق، والذين يعانون من ضعف في المناعة، حيث وبناء على الدراسات السريرية اتضح أنَّ الجرعتين لا تكفيان لتحفيز المناعة ضد الفيروس.

أكّدت الدكتورةُ سامية العبدالله المُدير التنفيذي لإدارة التّشغيل بمؤسّسة الرعاية الصحية الأولية أنَّ الفرق الطبية بالمراكز الصحية البالغ عددها 28 مركزًا اتخذت كافةَ الاستعدادات اللازمة للبدء في إعطاء الجرعات المعزّزة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا «كوفيد-19». وأكّدت د. العبدالله، في مقطع مصور عبر الحساب الرسمي لوزارة الصحة العامة على «تويتر»، أن الجرعة الثالثة المعزّزة ستكون متاحة ومتوفرة اعتبارًا من بعد غدٍ الأربعاء للأفراد الأكثر عرضةً لمخاطر فيروس كورونا الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح قبل أكثر من ثمانية أشهر. وأشارت إلى أهمية تلقّي الجرعة التنشيطيّة بمجرد تلقّي الاتصال من المركز الصحي الذي يتبع له الشخصُ، وذلك لتحديد موعد للتطعيم دون تأخير، حيث يتم الحصول على الجرعة خلال 8 إلى 12 شهرًا من تاريخ تلقّي الجرعة الثانية للتأكد من الحصول على الوقاية اللازمة ضدّ الفيروس وللحفاظ على حالة الإطار الذهبي في تطبيق «احتراز». من جهتها، قالت د. منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية: إن الجرعة المعزّزة الثالثة من لقاح كورونا مخصصة للفئات الأكثر عرضةً للخطر، الذين يعانون من أمراض مزمنة وكانوا قد تلقوا جرعتهم الثانية من اللقاح منذ أكثر من 8 أشهر، بالإضافة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية.

أكّد الدكتور يوسف المسلماني المديرُ الطبي لمستشفى حمد العام أنَّ الإجراءات الاحترازية ضد «كوفيد-19»، بالإضافة إلى الوتيرة المتسارعة للبرنامج الوطني للتطعيم ساهمت بشكل كبير في تسطيح منحنى الإصابات بالبلاد، لافتًا إلى أهمية الاستمرار في الالتزام بهذه الإجراءات، خاصةً مع بدء العام الدراسي وحضور الطلاب للصفوف الدراسية بالمدارس. وقال المسلماني في تصريحات خاصة لـ الراية: إنَّ البرنامج الوطني للتطعيم وضع دولة قطر في مصافّ الدول الأولى عالميًا في توفير اللقاح لجميع سكانها، حيث تحتل دولة قطر المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث النسبة المئوية للسكان الذين تلقوا على الأقل جرعة واحدة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا بين البلدان التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة، وذلك وَفق منظمة Our World in Data، وهي نشرة علمية تصدر عبر الإنترنت وتجمع بيانات التطعيم ضد مرض فيروس كورونا «كوفيد-19» من جميع أنحاء العالم.

08/08/2021 الأحد

الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي بمستشفى حمد العام

الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي بمستشفى حمد العام يدعو الجميع إلى تلقي لقاح كوفيد_19 مع وصول متحور "دلتا" شديد العدوى إلى دولة قطر

صرح علماء الأوبئة في مسح جديد أجرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، إنه وعلى الرغم من تراجع حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، فإن الوباء لن ينتهي قبل تطعيم الأطفال. وقد بدأت العديد من الدول حول العالم بتطعيم الأطفال مثل قطر والولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف علماء الأوبئة أن النهاية الحقيقية للوباء، أي عندما يصبح من الآمن العودة إلى معظم الأنشطة من دون احتياطات، ستحدث بمجرد تطعيم %70 على الأقل من السكان من جميع الأعمار. وقال ديفيد سيلينتانو، رئيس قسم علم الأوبئة في جامعة جونز هوبكنز وأحد علماء الأوبئة الـ 723 الذين شاركوا في المسح هذا الشهر: "الجائحة ستنتهي مع تطعيم الأطفال." وأضاف أنهم متفائلون بأن هذا سيحدث، حتى لو لم يكن بالسرعة التي يأملها الكثير من الأميركيين، متوقعاً أنه في غضون خمس سنوات، سيكون فيروس كورونا أشبه بالإنفلونزا، حيث ينتشر بمعدل أقل مع بعض الوفيات كل عام، ولكن لن يستمر كأزمة صحية عامة تستلزم الإغلاق. وقالت جريتشن باندولي، الأستاذة المساعدة لطب الأطفال في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو: "يبدو الأمر وكأن هناك ضوءاً في نهاية النفق، لدينا الأدوات التي نحتاجها للوصول إلى هناك، ونشعر بأنها في متناول اليد." وعلى الرغم من أن الأطفال أقل عرضة من البالغين للإصابة بحالات كورونا الشديدة، فإن العلماء قالوا إن مناعتهم مهمة لأنهم قد يكونوا مضيفين للفيروس وطريقة لمواصلة تداوله أو تطوير متغيرات جديدة. قالت كورين مكدانيلس ديفيدسون، مديرة معهد جامعة ولاية سان دييغو للصحة العامة: "لا يمكن استبعاد الأطفال من المعادلة عندما نعيد فتح أبوابنا، إن الأفكار القائلة إنهم لا يستطيعون نقل مرض كوفيد أو أنهم محصنون من المرض منتشرة بين عامة الناس. نحن بحاجة إلى التوعية حول ذلك." قطر تُطعم أطفالها بدأت العديد من الدول حول العالم بتطعيم الأطفال في الفترة الأخيرة، من ضمنها قطر. أعلنت وزارة الصحة العامة في 12 مايو عن عزمها توفير التطعيم للفئة العمرية بين 12 – 15 عاماً في قطر بلقاح كورونا (كوفيد – 19) الذي تنتجه شركة فايزر – بيونتيك. ووفق بيان الوزارة، يأتي الإعلان عن منح الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 15 عاماً فرصة الحصول على لقاح فايزر – بيونتيك بعد وقت قصير من نشر شركة فايزر لنتائج دراسة أجرتها تثبت أن اللقاح المذكور آمن وفعال إلى حد كبير في الوقاية من العدوى بفيروس كورونا (كوفيد – 19) للفئة العمرية 12 – 15 عاماً، وبعد موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على تطعيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 15 عاماً في الولايات المتحدة الأميريكية بلقاح فايزر – بيونتيك. وسوف يساعد توفير التطعيم بلقاح فايزر – بيونتيك للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 – 15 عاماً في دولة قطر في دعم عملية العودة إلى الأوضاع الطبيعية عند بدء العام الدراسي الجديد في شهر سبتمبر 2021 . وسيكون بإمكان أولياء أمور الأطفال من هذه الفئة العمرية تسجيل أطفالهم للحصول على التطعيم عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة العامة (www.moph.gov.qa) . المصدر: جريدة الشرق القطرية

أعلنت جامعة قطر عن تفاصيل الإجراءات الاحترازية الدقيقة التي ستطبقها للحد من انتشار فيروس كورونا /كوفيد - 19/ أثناء تنظيم حفلات تخريج دفعة 2020 والتي سيشهدها مجمع الرياضة والفعاليات في الحرم الجامعي في نهاية شهر مايو الجاري وخلال الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل. وأوضحت أن حفلات تخريج دفعة 2020 ستشهد عددا من الإجراءات التنظيمية والاحترازية (قبل وأثناء كل حفلة) تختلف عن التقاليد الاحتفالية السابقة لحفلات تخريج جامعة قطر وذلك تحقيقا لسلامة الجميع من انتشار العدوى. وقالت الجامعة "إنفاذا لسياسة الدولة في هذا الخصوص، ستقوم جامعة قطر ممثلة في إدارة المرافق والخدمات العامة قسم الصحة والسلامة وبالتعاون مع الإدارات ذات الصلة وبالتعاون مع وزارة الصحة بتطبيق عدد من الاحتياطات في حفلات تخرج دفعة 2020". وذكرت أن من بين تلك الإجراءات الاحترازية إجراء فحص RAT لجميع الحضور (في اليوم الذي يسبق كل حفل) في عدد من المباني المخصصة لإجراء الفحص في جامعة قطر، والتأكد من الاحتفاظ بمسافة آمنة بين كل الموجودين بما لا يقل عن 9 أمتار مربعة لكل شخص، وعدم تقديم أي مأكولات أو مشروبات باستثناء التمر المغلف وعبوات الماء المغلقة، وغيرها من الإجراءات. كما ستشهد إجراءات التقاط الصورة الجماعية للمكرمين تغييرا كذلك، حيث سيتم تصوير الخريجين صورة جماعية عند مقاعدهم بعد عزف السلام الأميري. أما عن مسار خروج الخريجين من قاعة الحفل، ففي الحفلات الرئيسية (حفل تخرج الطلاب وحفل تخرج الطالبات المتفوقات) سيتم خروج الخريجين والخريجات بعد انتهاء الحفل مع فتح كافة المخارج لتسهيل إجراء خروجهم من القاعة، أما في حفلات الكليات فسيتم خروجهم فور استلامهم لهدية التخرج. ودعت جامعة قطر إلى التزام كافة خريجي دفعة 2020 بشكل دقيق باتباع كافة هذه الإجراءات والاحتياطات الكفيلة بالحفاظ على سلامتهم. ونشرت الجامعة في وقت مبكر في موقعها الإلكتروني لقائمة من التعليمات الاحترازية بحفل التخرج، وهي إبراز تطبيق /احتراز/، إبراز نتيجة فحص الـRAT، وفحص الحرارة قبل دخول القاعة، وارتداء الكمامة، وتعقيم اليدين، ومنع المصافحة، وتجنب التجمعات، ومنع تبادل الأغراض الشخصية. كما تتضمن تلك التعليمات، الالتزام بعدم التجمع أو الازدحام عند بوابات الدخول أو الخروج قبل الحفل وبعد انتهائه، وتجنب مخالطة شخص أصيب بعدى فيروس كورونا قبيل الحفل، كما يجب على الخريج عدم الحضور في حال شعر بأي عرض من أعراض الإنفلونزا وما يصاحبها من سعال وارتفاع درجة الحرارة. المصدر: جريدة الشرق القطرية

27/04/2021 الثلاثاء

وزارة الصحة : حجر صحي إلزامي للقادمين من الهند ونيبال وبنغلاديش وباكستان وسريلانكا والفلبين

الدوحة – قنا : أعلنت وزارة الصحة العامة، أنه نظرا لظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا /كوفيد – 19/ في الهند، وحفاظا على الصحة العامة في دولة قطر، تقرر عدم سريان أي استثناءات من الحجر الفندقي وتطبيق الإجراءات التالية على القادمين من كل من الهند ونيبال وبنغلاديش وباكستان وسريلانكا والفلبين، سواء كانوا قادمين لدولة قطر برحلة مباشرة أو عبر دول أخرى (ترانزيت). وتشمل الإجراءات: – إجراء فحص فيروس كورونا بتقنية /بي سي آر PCR/ قبل (48) ساعة من المغادرة من مركز صحي معتمد من قبل الجهة الصحية المحلية في البلد الذي يقدم منه المسافر، علماً بأنه لن يُسمح لأي شخص بصعود الطائرة دون شهادة تثبت خلوه من الفيروس. – سيخضع جميع القادمين من تلك الدول للحجر الصحي الإلزامي لمدة (10) أيام في المنشآت المخصصة لذلك، أو لمدة (14) يومًا في نزل مكينس. – لن يتم تطبيق معايير الحجر الصحي المنزلي على المسافرين القادمين من الدول المذكورة أعلاه، ولن يتم استثناء من تلقوا جرعتي اللقاح أو المتعافين من إصابة سابقة بالفيروس خلال الأشهر الستة الماضية. – إجراء فحص /كوفيد – 19/ بتقنية /بي سي آر PCR/ لجميع القادمين من الدول المذكورة أعلاه خلال يوم من وصولهم للمنشآت المخصصة للحجر الصحي أو نزل مكينس، وستتم إعادة الفحص خلال وقبل مدة انتهاء الحجر الصحي. – يجب أن يحضر جميع المسافرين عبر دولة قطر شهادة تثبت خلوهم من الفيروس قبل السفر كما هو مذكور في النقطة الأولى، ولكن في حال حاجتهم لإجراء فحص آخر لتلبية متطلبات وجهة السفر، يمكنهم إجراء الفحص في مطار حمد الدولي بمقابل رسوم مالية قدرها (300) ريال لكل فحص. وأكدت الوزارة، في بيان لها، أنها تراقب الوضع عن كثب، وتتخذ الإجراءات اللازمة وفقا لمؤشرات الصحة العامة في دولة قطر وبقية دول العالم، مشددة على ضرورة عدم التهاون في اتباع الإجراءات الاحترازية حفاظا على صحة وسلامة الجميع. يذكر أن فيروس كورونا /كوفيد 19/ لديه قابلية للتغيير، والمعروف حتى الآن أن السلالات الجديدة، ومن ضمنها السلالة المكتشفة في الهند أقدر على الانتشار، ويجرى في الوقت الراهن المزيد من البحوث للتعرف على سرعة هذا الانتشار ومدى تأثيره على حياة المصابين به.

الدوحة – قنا: أصدرت وزارة الصحة العامة تحديثًا لبروتوكول الحجر الصحي واختبار الأفراد في سياق (كوفيد-19)، والذي يتضمن القواعد الخاصة بإعفاء الأشخاص المُتعافين من فيروس كورونا (كوفيد-19) من الحجر الصحي، وضرورة قيام جميع المسافرين القادمين إلى دولة قطر بإجراء فحص (كوفيد-19) في مركز طبي مُعتمد من قِبل وزارة الصحة المحلية في البلد القادمين منه في غضون 72 ساعة قبل وصولهم إلى دولة قطر. وسيبدأ العمل بهذا البروتوكول الجديد اعتبارًا من يوم الأحد المقبل الموافق 25 أبريل 2021. وفي هذا الإطار، أوضحت الوزارة أن الشخص المُتعافي من (كوفيد-19) إذا خالط شخصًا مصابًا أو مشتبهًا بإصابته بالمرض، ولم تظهر عليه أعراض الإصابة، فإنه يُعفى من الحجر الصحي شريطة أن يكون قد تعافَى من المرض وفقًا لنتيجة مؤكدة مخبريًا واستوفَى معايير انتهاء العزل الصحي، وأن يكون ذلك خلال ستة أشهر من أول نتيجة إيجابية لفحص (كوفيد-19). كما يتعين عليه إجراء فحص (كوفيد-19) لاستبعاد وجود عدوى دون أعراض. بإمكان الأشخاص المتعافين الحصول على مستخرج لإثبات الإصابة المسبقة من المركز الصحي التابعين له. أما إذا ظهرت على الشخص المتعافي من (كوفيد-19) والمستوفي لاشتراطات الإعفاء من الحجر الصحي أعراض شبيهة بأعراض (كوفيد-19) خلال أربعة عشر يومًا من مخالطة شخص مصاب، فيتعين عليه أن يعزل نفسه عن الآخرين، ويتم تقييمه سريريًا بشأن احتمالية الإصابة ب (كوفيد-19) بما في ذلك إجراء فحص (كوفيد-19) PCR، وفي حالة كانت النتيجة سلبية ولم يتم تحديد أي سبب آخر لهذه الأعراض، قد يطلب منه إعادة إجراء فحص (كوفيد-19). وأشارت الوزارة إلى أنه يتم إعفاء الشخص المتعافي من (كوفيد-19) من الحجر الصحي عند عودته من السفر إذا كانت نتيجة فحص (كوفيد-19) سلبية عند دخوله إلى البلاد، شريطة أن يكون قد تعافَى من المرض وفقًا لنتيجة مؤكدة مخبريًا ذلك خلال ستة أشهر من تأكيد إصابته بالمرض. وقالت الدكتورة مريم علي عبد الملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وقائد مجموعة القيادة التكتيكية الصحية لخدمات المجتمع ضمن هيكل الحوكمة الخاص بفيروس كورونا (كوفيد-19): تستند هذه القواعد والإرشادات إلى أحدث المعلومات والأدلة الطبية المتوفرة، مشيرة إلى أن الحجر الصحي يأتي ضمن الإطار القانوني للوائح الصحية الدولية (2005)، وستواصل وزارة الصحة العامة تحديث هذه التوصيات فور توفر معلومات جديدة فيما يتعلق ب (كوفيد-19). ودعت كافة الأشخاص بمن فيهم المتعافون من المرض ومن حصلوا على اللقاح، إلى مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية كارتداء الكمامات والمُحافظة على التباعد الجسدي، وتجنب الأماكن المزدحمة والأماكن سيئة التهوية، والمحافظة على نظافة الأيدي، واتباع إرشادات السفر الوطنية وأي تعليمات صادرة في مكان العمل أو المدرسة. وأكدت أنه يجب على جميع المسافرين القادمين إلى قطر إجراء فحص (كوفيد-19) في مركز طبي معتمد من قِبل وزارة الصحة المحلية في بلد القدوم وذلك في غضون 72 ساعة قبل وصولهم إلى دولة قطر، وأن تكون نتيجة الفحص سلبية، وأضافت: «يمكن أن تخضع بعض الفئات لإجراء فحص (كوفيد-19) عند الوصول في المطار حسبما تُحدد وزارة الصحة العامة». جدير بالذكر أن الوزارة كانت قد أعلنت مؤخرًا أنه بالنسبة للشخص الذي تلقى لقاح (كوفيد-19) بشكل كامل ولم تظهر عليه أعراض شبيهة ب (كوفيد-19) بعد مخالطة شخص مصاب أو مشتبه بإصابته بالمرض، فيتم إعفاؤه من الحجر الصحي، وأيضًا يُعفى من الحجر الصحي عند عودته من السفر إذا كانت نتيجة فحص (كوفيد-19) سلبية عند دخوله إلى البلاد.

أعلنت وزارة الصحة العامة أنه تم تخطي الجرعة رقم مليون من لقاح كوفيد-19 منذ بدء البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر.​ ووفق بيان للوزارة، تعتبر مرحلة تخطّي الجرعة المليون من لقاح (كوفيد-19) إنجازاً عظيماً يظهر سرعة وتيرة العمل في تحصين المجتمع القطري ضد هذا الوباء في إطار البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) حيث يتمّ في الوقت الحالي تطعيم ما يزيد على 170 ألف شخص أسبوعياً. ومنذ البدء في تطبيق برنامج التطعيم كانت استراتيجية البرنامج ترتكز إلى إعطاء الأولوية في التطعيم للأشخاص الذين يعتبرون الأكثر عرضة للأعراض والمضاعفات الخطيرة الناجمة عن الإصابة بالفيروس، ولكن مع توفّر المزيد من إمدادات اللقاح وفتح المزيد من مراكز التطعيم في مختلف أنحاء الدولة تم توسيع نطاق معايير الاستحقاق والأولوية في تلقّي اللقاح بما يتوافق مع خطة تطبيق البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر، وفي ضوء ذلك تم تطعيم 77% ممن تجاوزوا الستين عاماً و 27% من البالغين المستوفين لمعايير الحصول على التطعيم بجرعة من اللقاح على الأقل ليتم بذلك تحصين نسبة لا يستهان بها من أفراد المجتمع الأكثر عرضة للأعراض والمضاعفات الخطيرة ضد هذا الفيروس. وقد تلقّت اليوم السيدة بيبي مانالو ، وهي مقيمة فلبينية تبلغ من العمر 42 عاماً، الجرعة الأولى من لقاح (كوفيد-19) في مركز الوعب الصحي لتكون الجرعة المليون التي يتمّ إعطاؤها للجمهور منذ البدء في تطبيق البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر. وقالت السيدة بيبي مانالو:" لقد سرّني أن تلقيت اليوم الجرعة الأولى من اللقاح بعد عام من العيش تحت تهديد الإصابة بهذا الفيروس، وإنني أنتهز هذه الفرصة للتعبير عن بالغ امتناني لحكومة دولة قطر ووزارة الصحة العامة لما يقومون به من إجراءات لحماية السكان في دولة قطر من خطر هذا المرض. يمكنني الآن أن أشعر بمزيد من الراحة والهدوء بسبب حصولي على التطعيم الذي سيسهم في حماية صحتي والحد من شعوري بالقلق من مخاطر هذا المرض". تجدر الإشارة إلى أن البرنامج الوطني للتطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد-19) في دولة قطر يتمّ تطبيقه من خلال 35 مركزاً للتطعيم في مختلف أنحاء الدولة حيث يتمّ إعطاء معظم جرعات اللقاح في المراكز الصحية السبعة والعشرين التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إضافة إلى مركز التطعيم في المركز الوطني للمؤتمرات، ومركزي التطعيم داخل السيارات في منطقتي الوسيل والوكرة. وتشمل مجموعات الأولوية في تلقّي لقاح (كوفيد-19) في الوقت الراهن ما يلي: الأشخاص الذين بلغوا أو تجاوزوا سن الأربعين عاماً بغض النظر عن حالاتهم الصحية. الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة متوسطة الشدة. والمزيد من كوادر الرعاية الصحية ، والموظفين الأساسيين في مختلف الوزارات والقطاعات، بمن فيهم الهيئات التدريسية والإدارية العاملة في مجال التعليم.