تستمعون الآن

محطات

التالي

فتبينوا

مؤسسة حمد الطبية تطلق برنامج للرعاية الصحية للإصابات لدى كبار السن .

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن تأسيس برنامج للرعاية الصحية للإصابات لدى كبار السن وذلك نتيجة الجهود التعاونية بين كل من وحدة الإصابات والحوادث وإدارة طب الشيخوخة والرعاية المطولة التابعتين للمؤسسة. ويهدف البرنامج إلى تسهيل التقييم الاستباقي لحالات مرضى الإصابات الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما وتحديد المرضى المرشحين لإجراء تقييم شامل لأعراض الشيخوخة وتسريع عملية تقديم الرعاية الصحية التي تتناسب مع حالاتهم وفئاتهم العمرية. ويأتي تأسيس هذه المبادرة بعد أن أظهرت الأدلة والبراهين العلمية أن هناك ضرورة لتوفير رعاية صحية تخصصية لكبار السن من المرضى الذين يتم إدخالهم للعلاج في وحدة الإصابات والحوادث والتي تستقبل اثنين أو ثلاثة من مرضى الشيخوخة أسبوعيا. وقالت الدكتورة هنادي الحمد قائد أولوية مبادرة الشيخوخة الصحية في قطر ورئيس قسم طب الشيخوخة والرعاية المطولة، والمدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل في مؤسسة حمد الطبية، إن كبار السن يكونون أكثر عرضة لمختلف الأمراض والإصابات كما تظهر الأدلة والبراهين العلمية الطبية أن الإصابات التي يتعرض لها كبار السن قد تكون بالغة وأن أفضل السبل لمعالجتها الأخذ بعين الاعتبار تقديم الرعاية الصحية التخصصية التي تتناسب مع الفئات العمرية للمرضى وأعراض الشيخوخة التي تؤثر في استجابة هؤلاء المرضى للعلاج. وتشير نتائج الدراسات البحثية ذات العلاقة إلى أن 80% من مرضى الإصابات من كبار السن لديهم واحد أو مجموعة من الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، والتهاب المفاصل، وأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي، والأمراض السرطانية، والسكري، أو إصابة سابقة بالسكتة الدماغية، وعندما يقترن ذلك بالتغيرات الوظائفية لأعضاء الجسم لدى كبار السن فإن قدرتهم على تحمل الإجهاد الناجم عن تعرضهم للإصابات تقل. من جانبه، أوضح الدكتور يورج باساريللي استشاري طب العظام والإصابات لكبار السن في مؤسسة حمد الطبية أن كبار السن من المرضى يعانون من مجموعة من الأعراض والمضاعفات التي تؤثر سلبا في قدرتهم على التعافي من الإصابات، فبعضهم يعانون من ضعف في الإبصار أو السمع، ومن فقدان للمكون العضلي في أجسامهم، ومن الضعف العام في القوة البدنية، ونقص في الأملاح والكثافة العظمية، وضعف في القدرة على التوازن، وضعف في الحواس الحركية مما يتسبب في تعرضهم للسقوط. وأشار إلى أنه من خلال التشاور مع وحدة الإصابات والحوادث حول تقييم الحالات المرضية لكبار السن من المرضى تم التوافق على وضع إجراء روتيني ومنتظم لتقييم حالات المرضى الذين بلغوا أو تجاوزوا الخامسة والستين من العمر وتحديد حاجة تلك الحالات إلى تقييم شامل من حيث أمراض وأعراض الشيخوخة وما يترتب عليها من صعوبات واحتياجات ليتم في ضوء ذلك وضع الخطط العلاجية التي تتناسب مع الظروف الجسدية والنفسية للمريض.

22/12/2021 الأربعاء