تستمعون الآن

فتبينوا

التالي

المشهد الثقافي

بعد مشاركة طيبة بمونديال العرب.. برونزية العنابي خطوة مهمة لمستقبل أفضل

جاءت نهاية مشوار العنابي بمونديال العرب 2021 وحصوله على الميدالية البرونزية، لترسم البسمة والتفاؤل على وجوه الجماهير القطرية، وتطرح الأمل في نجاح اكبر خلال مونديال 2022، من خلال مواصلة العمل في المرحلة المقبلة ومن خلال الخطوة الأخيرة في برنامج الإعداد لأول مشاركة قطرية في كأس العالم. لم يحقق العنابي لقب مونديال العرب، لكنه أثبت أنه على الطريق الصحيح وأنه قادر على أن يكون ممثلا جيدا للغاية للكرة الآسيوية والعربية، وان مشاركته في مونديال 2022 لن تكون مشاركة شرفية، وقد أثبت فعليا انه قادر على مقارعة الكبار، وانه وصل إلى مرحلة جيدة من الاستعدادات ومن التطور أيضا. وقد كان بمقدور العنابي تحقيق مركز افضل من الثالث في مونديال العرب، لولا السيناريو الغريب الذي حدث في مباراته مع الجزائر بدور نصف النهائي، والتي شهدت احتساب 18 دقيقة وقتا بدل ضائع، وشهدت احتساب ركلة جزاء جزائرية أدت إلى فوز محاربي الصحراء وحسمت الأمور التي كانت تتجه الى الوقت الإضافي، ونجح منتخبنا في تعويض هذه المباراة بالفوز على المنتخب المصري والحصول على الميدالية البرونزية والمركز الثالث، وهو انجاز جيد للغاية، خاصة في ظل الظروف المعنوية التي عاشها الفريق بعد سيناريو الجزائر، حيث كان الجميع يأمل اللعب بنهائي مونديال العرب بغض النظر عن نتيجة هذا النهائي. وبحصوله على المركز الثالث في مونديال العرب اقترب العنابي من إنهاء موسم 2021، حيث تنتظره في مارس المقبل آخر مباراتين وديتين هذا الموسم، وبعدها يحصل على راحة ثم يبدأ مرحلة الإعداد الأخيرة لمونديال 2022. مشوار العنابي في 2021 كان طويلا وشاقا للغاية بدأ في أغسطس وشهد 19 مباراة رسمية 5 منها في الكأس الذهبية ( الكونكاكاف)، و8 مباريات بتصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم 2022، و6 مباريات بمونديال العرب، وسوف يصل العدد إلى 21 مباراة بنهاية مارس المقبل حيث يخوض آخر وديتين في الموسم الحالي، ويرتفع العدد إلى 31 مباراة إذا أضفنا إليها مباريات تصفيات آسيا مع بنجلاديش والهند وعمان، والمباريات الودية الأربع مع كوريا الجنوبية وغانا وكرواتيا والسلفادور، والمباريات الثلاث الأولى بتصفيات أوروبا المونديالية، وهو رقم بلا شك جيد للغاية خاصة والعالم يمر بظروف جائحة كورونا التي عطلت كل الأنشطة بما فيها الرياضة وكرة القدم، وحرمت العنابي من 4 مباريات على اقل تقدير في الدور الأول لكوبا امريكا 2021 والتي تم الاعتذار عنها في اللحظات الأخيرة بسبب تداخلها مع تصفيات آسيا ومع الكأس الذهبية. تقييم دقيق للمرحلة السابقة وتحديد أهداف المستقبل المرحلة القادمة سوف تشهد راحة طويلة للعنابي من المباريات اعتبارا من الآن وحتى نهاية مارس المقبل، وهى فترة جيدة سوف يحتاج الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة فيليكس سانشيز إلى اجراء عملية تقييم دقيقة للغاية لهذا المشوار الطويل، وما تحقق فيه من إيجابيات وسلبيات، من اجل الوصول إلى نتائج جيدة تساعد على وضع إستراتيجية اخرى في المرحلة القادمة والتي تعتبر الأهم مع اقتراب موعد الحدث العالمي وهو مونديال 2022. التقييم يجب أن يشمل الأساليب التي خاض بها العنابي مبارياته سواء الودية او الرسمية، وسواء كانت أمام منتخبات قوية وعالمية معروفة مثل البرتغال وصربيا وأيرلندا وأمريكا، أو أمام منتخبات اقل قوة. يجب أن يشمل التقييم أيضا تكتيك العنابي في كل مواجهة، وما هو الأنسب لمنتخبنا في المونديال، وهل هذا التكتيك في حاجة إلى تغيير والى تطوير أم لا؟. يجب أيضا أن يشمل التقييم أداء جميع اللاعبين، وما هو الأنسب لهم في المرحلة القادمة وهل بالفعل يحتاج لاسياسيون إلى فترة راحة مناسبة، إلى جانب كل ذلك لابد من تقييم اللاعبين البدلاء والشباب الذين اعتمد عليهم سانشيز في بعض المباريات، وهل يحتاج العنابي إلى وجوه جديدة والى دعم من بعض اللاعبين الذين يستحقون الانضمام الى صفوفه؟. الأهم من كل ذلك يجب ان يشمل التقييم وضع اهداف المرحلة القادمة وخاصة في المونديال وما هو طموحنا الذي يتناسب مع إمكانياتنا وقدرات لاعبينا. موقع الفيفا يؤكد: عائلة برشم زادت فخراً بتألق مشعل حارس العنابي: الجينات سر تألقي نشر موقع الفيفا تقريرا عن تألق مشعل برشم حارس مرمى العنابي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بمونديال العرب، ومساهمته في حصول منتخبنا على الميدالية البرونزية. وقال تقرير الفيفا «يرتبط اسم عائلة برشم في قطر بالنجم العالمي في ألعاب القوى وتحديداً في القفز العالي معتز، والذي فاز بالميدالية الذهبية في الألعاب الأوليمبية في طوكيو 2020 هذا الصيف. ولكن العائلة ازدادت فخراً بدون شك يوم السبت بعدما قاد الأخ الصغير في العائلة الرياضية مشعل منتخب قطر لاحتلال المركز الثالث في مونديال العرب. لم يسبق لمشعل برشم أن خاض أي دقيقة في البطولة قبل مباراة تحديد المركز الثالث أمام مصر، حيث كان اعتماد المدرب فيليكس سانشيز على الحارس الأساسي سعد الشيب بينما لعب الحارس الثاني يوسف حسن في المباراة الأخيرة في مرحلة المجموعات أمام العراق. وقد اغتنم الحارس الشاب ذو الثالثة والعشرين من العمر فرصة اللعب على استاد رأس أبو عبود أفضل استغلال، حيث تألق في المباراة بعدما حرم الفراعنة من التسجيل في أكثر من مناسبة في الشوط الثاني وبطرق مختلفة لينتهي الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي وليلجأ الفريقان إلى الركلات الحاسمة التي تألق فيها برشم وصدّ ركلة الترجيح الأخيرة من محمد شريف ويقود منتخب بلاده للفوز بنتيجة 5-4 بركلات الترجيح . المصدر : جريدة العرب

20/12/2021 الإثنين